الشيخ حسين بن جبر
243
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ذكره أبو بكر الباقلاني في التمهيد « 1 » . معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السلام ، في خبر : لمّا قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال العدوي : لا واللّه ما أمره بهذا ، وما هو إلّا شيء يتقوّله ، فأنزل اللّه تعالى ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ - إلى قوله - عَلَى الْكافِرِينَ ) « 2 » يعني : محمّداً ( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ) « 3 » يعني به علياً عليه السلام « 4 » . حسّان الجمّال ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، في خبر : فلمّا رأوه رافعاً يده - يعني : رسول اللّه صلى الله عليه وآله - قال بعضهم : انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون ، فنزل جبرئيل بهذه الآية ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ ) « 5 » إلى آخر السورة « 6 » . الباقر عليه السلام ، قال : قام ابن هند وتمطّى ، وخرج مغضباً ، واضعاً يمينه على عبد اللّه ابن قيس الأشعري ، ويساره على المغيرة بن شعبة ، وهو يقول : واللّه لا نصدّق محمّداً على مقالته ، ولا نقرّ علياً بولايته ، فنزل ( فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ) « 7 » الآيات ، فهمّ به رسول اللّه صلى الله عليه وآله أن يردّه فيقتله ، فقال له جبرئيل عليه السلام : ( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ
--> ( 1 ) تمهيد الأوائل للباقلاني ص 545 . ( 2 ) سورة الحاقة : 44 . ( 3 ) سورة الحاقة : 51 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 : 269 ح 64 ، شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 241 ح 259 . ( 5 ) سورة القلم : 51 . ( 6 ) فروع الكافي 4 : 566 ح 2 ، التهذيب للشيخ الطوسي 3 : 264 . ( 7 ) سورة القيامة : 31 .